Uncategorized

ما هي خطط النواب الخارجين من كنف “التيار”؟ – بولا اسطيح

٤ نواب باتوا نظريا خارج صفوف “التيار الوطني الحر” وتلقائيا خارج تكتل “لبنان القوي”. صحيح أن النائب ابراهيم كنعان لم يتقدم باستقالته بعد كما لم يتم فصله الا ان كل المؤشرات توحي اننا مقبلون على احد هذين السيناريوهين وبخاصة بعد بيان “التيار” الذي يمكن وصفه ب”الحاد” الذي دعا رئيس كتلة المال والموازنة النيابية ل”الانضباط” وانتقد بشدة خروجه للحديث بشؤون الحزب الداخلية في الاعلام.
ولعل ما ورد في البيان سيكون مادة اساسية يتكىء عليها بيان الفصل اذا لم يستبقه كنعان باستقالته على غرار ما فعل سيمون ابي رميا.


وبالرغم من انه لطالما تمت الاشارة الى مجموعة ال٥ المتمردة داخل التيار، الا ان العضو الخامس فيها اسعد درغام لا يبدو بصدد تنفيذ اي انقلاب على غرار زملائه في المرحلة الراهنة، من دون ان يلغي ذلك وجود تحفظات كثيرة لديه على آداء وقرارات القيادة.



ومع خروج كنعان سيتقلص عدد نواب “لبنان القوي” من 21 نائبا الى 16 وهو تراجع كبير لتكتل كان يتنافس مع “الجمهورية القوية” على صاحب اكبر تكتل نيابي بعيد الانتخابات الاخيرة.
وبالرغم من انه قد يبدو من المبكر الحديث عن خطط النواب الخارجين من الاطار التنظيمي ل”التيار” بانتظار تبلور المشهد الاخير وما سيرسو عليه، الا انه وبحسب المعلومات فان النقاشات فُتحت بين هؤلاء ونواب آخرين لدراسة امكانية التلاقي في تكتل نيابي يكون عون وابي رميا وبو صعب وكنعان نواته، ويضم ايضا ميشال ضاهر ونعمة أفرام وغيرهم.


ويقول احد هؤلاء النواب:”نحن لا نزال نحاول استيعاب ما حصل معنا وبالتالي لسنا مستعجلين على الاطلاق للقيام بخطوات كبيرة سواء بما يتعلق بانشاء تكتل نيابي جديد او غيرها من الخطوات التي يتم التداول بها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى