
مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية والاختيارية، وفي ما يتعلق ببلدة حمانا، القلب النابض للمتن الأعلى، علم موقعنا من مصادر مطلعة ومواكبة للعملية الانتخابية أن بعض الذين تنصّلوا سابقاً من مسؤولياتهم في الشأن الإنمائي والخدماتي، وقدموا استقالاتهم لأسباب لا يمكن وصفها إلا بالسخيفة، وتهرباً من المحاسبة القضائية، ها هم اليوم يعودون إلى الساحة من جديد، ولكن من خلال ترشيح أبنائهم او زوجاتهم على لائحة دومينيك فرحات
وهنا نسألهم: ماذا قدمتم لحمانا لتستحقوا فرصة جديدة؟ أين هي إنجازاتكم السابقة لتبرروا هذا الترشيح؟


