Santé

الطقس الدافئ يرفع خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

حذّر خبراء صحة من أن ارتفاع درجات الحرارة مع بداية فصلي الربيع والصيف قد يزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المثانة، وهو أحد أنواع التهابات المسالك البولية التي تسبب أعراضاً مزعجة تشمل الحرقان أثناء التبول وآلام أسفل البطن.

وقالت الدكتورة جانين ديفيد، خبيرة صحة المرأة، إن العلاقة بين الطقس الدافئ وزيادة حالات العدوى البولية غالباً ما يتم تجاهلها، موضحة أن “الحرارة والرطوبة، إلى جانب زيادة النشاط خارج المنزل، تخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا المسببة لالتهاب المثانة”.

وأضافت أن الدراسات تشير إلى أن ما بين 50 و60% من النساء و12 إلى 14% من الرجال يصابون بالتهاب المسالك البولية مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم، مع ملاحظة ارتفاع في الحالات خلال الفترة من مايو إلى أكتوبر.

وأشارت ديفيد إلى أن تقلبات الطقس في الربيع، بين الدفء والرطوبة وانخفاض درجات الحرارة ليلاً، قد تؤثر على توازن البكتيريا في الجهاز البولي، ما يزيد من فرص الإصابة بالالتهاب لدى الأشخاص الأكثر عرضة.

وتشمل أعراض التهاب المثانة حرقة أثناء التبول، تكرار الحاجة للتبول، بولاً داكناً أو ذا رائحة قوية، إضافة إلى الشعور بالتعب وارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

وللحد من المخاطر، نصحت ديفيد بعدد من الإجراءات الوقائية، من بينها تجنب الجلوس لفترات طويلة خاصة مع ارتداء ملابس ضيقة، وزيادة النشاط البدني، إذ أظهرت بعض الدراسات أن الخمول يرتبط بزيادة الأعراض.

كما شددت على أهمية شرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف الذي قد يؤدي إلى تركيز البول وتهيّج المثانة، إضافة إلى اختيار ملابس داخلية قطنية تسمح بتهوية المنطقة وتقليل الرطوبة
وأكدت أيضاً ضرورة عدم تجاهل الأعراض وطلب المشورة الطبية مبكراً عند ظهورها لتفادي تفاقم الحالة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى