Santé

لو كانت سُمًّا لتسمم 99٪.. عالم يفجر الجدل حول الزيوت المكررة

يؤكد عالم من المجلس الأعلى للبحث العلمي الإسباني (CSIC)، خافيير سانشيز بيرونا، أن كثيراً من المعتقدات المنتشرة حول الزيوت المكررة وزيت جوز الهند لا تستند إلى أدلة علمية، مشيراً إلى أن هذه المنتجات تعرضت لـ”شيطنة” مبالغ فيها.

وأوضح أن الزيوت المكررة تُستهلك على نطاق واسع عالميًا، قائلاً: “58٪ من الزيوت المستهلكة في العالم مكررة، ولو كانت سُمًّا لكان 98٪ أو 99٪ من السكان مُسمَّمين، وهذا لا يحدث”. وأضاف أن عمليات التكرير لا تنتج مواد سامة، بل تساعد على إزالة شوائب قد تكون غير مرغوبة أو حتى ضارة، بحسب هاف بوست.

 

وبيّن أن عملية التكرير تهدف إلى جعل الزيوت صالحة للاستهلاك البشري، حيث يتم التخلص من الأحماض الدهنية الحرة التي تسبب الحموضة، وإزالة الروائح غير المرغوبة، والمواد التي تؤثر على القوام مثل الصموغ والشموع، إضافة إلى تقليل اللون غير المقبول. وتتم هذه المراحل عبر عمليات كيميائية وأخرى فيزيائية، مثل إزالة اللون والمعادلة الكيميائية.

وأشار إلى أن الجانب السلبي الوحيد هو فقدان بعض المركبات المفيدة مثل مضادات الأكسدة خلال عملية التكرير، لكنها لا تجعل الزيت ضارًا بالصحة.

وفيما يتعلق بزيت جوز الهند، حذّر سانشيز بيرونا من الإفراط في استخدامه بسبب احتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة، قائلاً مازحًا: “الدهون التي تُستخدم للبشرة لا تُؤكل”، موضحًا أنه يفضّل استخدامه في حالات محدودة فقط.

أما زيت الزيتون، فقد تناول أيضاً بعض المفاهيم الخاطئة حوله، مؤكدًا أنه لا يفقد خصائصه عند القلي، بل يُعد من أكثر الزيوت مقاومة لدرجات الحرارة العالية، كما أن خصائصه الصحية لا تختفي بالكامل أثناء التسخين، رغم انخفاض جزء منها. كما شدد على أن زيت الزيتون البكر الممتاز يتمتع بجودة أعلى مقارنة بأنواع أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى