Santé

ذكاء طفلك وقدرته على التركيز يبدآن من عضلاته وليس من الكتب اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/health/5ekrk29

تُشير الأبحاث العلمية الحديثة إلى أن تراجع النشاط البدني لدى الأطفال عالمياً، وزيادة فترات الخمول والجلوس، يؤديان إلى آثار سلبية مستدامة على صحتهم، خاصة مع ارتفاع معدلات السمنة لتصيب طفلاً ومراهقاً من بين كل عشرة.

وتؤكد التوصيات الطبية ضرورة ممارسة الأطفال 60 دقيقة من النشاط يومياً، لما لذلك من فوائد تمتد حتى مرحلة الشيخوخة.

من الناحية البيولوجية، أوضحت الأبحاث أن التمارين الهوائية والنشاط البدني يُعززان اللياقة القلبية التنفسية؛ ما ينعكس إيجاباً على وظائف الدماغ.

وأظهرت دراسة دامت تسعة أشهر أن الأطفال الذين انتظموا في أنشطة حركية بعد المدرسة حققوا درجات إدراكية أعلى، وشهدوا انخفاضاً في دهون الجسم المحيطة بالأعضاء الحيوية، والتي تُعرف علمياً بإفرازها لمواد مسببة للالتهابات المرتبطة بضعف الإدراك.

ونتيجة لذلك، يسهم النشاط في تحسين دقة أداء المهام المعقدة، وتسريع زمن رد الفعل، وتعزيز “التحكم المثبط” المسؤول عن زيادة التركيز ومقاومة الاندفاع.

كما أظهرت دراسات تطبيقية في المدارس أن تقليل وقت الجلوس، حتى دون ممارسة رياضات عنيفة، أدى إلى انخفاض بنسبة 8% في نسبة الخصر إلى الورك (مقياس دهون البطن)، وتحسن ملحوظ في الأداء الإدراكي والذاكرة والتوجيه البصري بعد جلسة حركة واحدة مدتها 30 دقيقة.

وتُعزى هذه الفوائد أيضاً إلى التأثير الطويل المدى؛ إذ تبين أن ممارسة الرياضة في الصغر تُعد أقوى مؤشر على تمتع الأفراد بصحة جيدة عند بلوغ سن السبعين، وانخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI)، وصغر محيط الخصر.

 

ويؤكد العلماء أن تعزيز “الكفاءة الحركية اللامنهجية”، كاللعب الحر وتسلق الأشجار ، يمنح الأطفال ثقة أكبر بـأجسادهم؛ ما يدعم صحتهم النفسية والعقلية، ويقلل فرص إصابتهم بالأمراض المزمنة في المستقبل

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى